مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

708

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأسند الشّيخ أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد ، إلى الطّاطريّ ، إلى زاذان ، إلى سلمان قول النّبيِّ صلى الله عليه وآله : لم يبعث اللَّه رسولًا إلّاوجعل له اثني عشر نقيباً ، قلت : قد عرفت هذا من أهل الكتابين ، قال صلى الله عليه وآله : عرفت من نقبائي الاثني عشر الّذين اختارهم اللَّه للإمامة ؟ ثمّ قال : خلقني اللَّه من نوره ، ومن نوري عليّاً ، ومن نورينا فاطمة ، ومن أنوارنا الحسن والحسين ، ومن الحسين التّسعة الأئمّة ، قلت : عرِّفني بهم ، قال صلى الله عليه وآله : سيِّد العابدين عليُّ ابن الحسين ، ثمّ ابنه محمّد بن عليّ باقر علم الأوّلين والآخرين ، ثمّ جعفر بن محمّد لسان اللَّه الصّادق ، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم غيظه صبراً في اللَّه ، ثمّ عليُّ بن موسى الرِّضا لأمر اللَّه ، ثمّ محمّد بن عليّ المختار من خلق اللَّه ، ثمّ عليُّ بن محمّد الهادي إلى اللَّه ، ثمّ الحسن ابن عليّ الصّامت الأمين على سرِّ اللَّه ، ثمّ محمّد بن الحسن المهديّ النّاطق القائم بحقِّ اللَّه . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 142 - 143 وأسند ابن ماجيلويه إلى ابن عبّاس إلى النّبيِّ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تعالى أهبط جبرائيل في ألف قبيل من الملائكة والقبيل ألف ألف ، يهنّؤن محمّداً بولده الحسين عليه السلام ، فهنّأه وأخبره بقتله ، وهنّأ النّبيّ صلى الله عليه وآله فاطمة وأخبرها بذلك ، فبكت ، فقال صلى الله عليه وآله : لا يقتل حتّى يكون منه الإمام ، تكون منه الأئمّة الهادية ، ثمّ قال : والأئمّة من بعدي : الهادي ، والمهديّ ، والعدل ، والنّاصر ، والسّفّاح ، والنّفّاح ، والأمين ، والمؤتمن ، والإمام ، والفعّال ، والغلام ، ومَن يصلِّي عيسى ابن مريم خلفه القائم عليه السلام ، فسكنت من البكاء . وفي رواية أحمد بن يعقوب الفارسيّ أسماؤهم المشهورة بدل هذا اللّقب . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 144 - 145 وأسند عليّ بن الحسين إلى الحسن بن عليّ قول النّبيِّ صلى الله عليه وآله لعليّ : أنت وارث علمي ، ومعدن حكمي ، والإمام بعدي ، فإذا استشهدت فابنك الحسن ، فإذا استشهد فالحسين ، فإذا استشهد فعليّ ابنه ، يتلوه تسعة أئمّة أبرار ، قلت : فما أسماؤهم ؟ قال : عليّ ، ومحمّد ، وجعفر ، وموسى ، وعليّ ، ومحمّد ، وعليّ ، والحسن ، والمهديُّ . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 154